عَنْ أبي سلمةَ (١)، عن أبي هُريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:"كُلُّ أَمْرٍ ذِي بالٍ لا يُبْدَأُ فِيهِ بِالحَمْدِ فَهُوَ أَقْطَع"(٢).
= انظر: تاريخ أبي زرعة الدمشقي (١/ ٢٦٦ - ٢٦٧)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ٤٨٥)، تقدمة الجرح والتعديل (١/ ٢٠٤ - ٢٠٥)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧/ ١٣١ - ١٣٢)، الثقات لابن حبان (٧/ ٣٤٢)، الكامل لابن عدي (٦/ ٢٠٧٦)، سنن الدارقطنِي (١/ ٢٢٩)، الثقات لابن شاهين (ص: ٢٧٠ رقم ١١١٠)، الضعفاء لابن الجوزي (٣/ ١٧) تهذيب الكمال (٢٣/ ٥٨١)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٨٨)، تهذيب التهذيب (٨/ ٣٢٣)، التقريب (٥٥٤١). (١) بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ. (٢) أخرجه: أبو داود في السنن -كتاب الأدب -باب الهدي في الكلام (٤/ ٢٦١ - ح ٤٨٤٠) وابن ماجة في السنن -كتاب النكاح -باب خطبة النكاح (١/ ٦١٠ - ح ١٨٩٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (السنن الكبرى ٦/ ١٢٧) وأحمد في المسند (٢/ ٣٥٩)، وابن حبان في صحيحه (موارد الظمآن ص ١٥٢ رقم ٥٧٨)، والدارقطنِي في سننه (١/ ٢٢٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩) وغيرهم من طرق عن: الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن بن حيويل، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا بألفاظ متقاربة، ولفظ ابن ماجه موافق للفظ المصنِّف، والحديث ضعيف. تنبيهات: أولًا: سبب تضعيف هذا الحديث هو: ضعف إسناده لما تقدَّم من حال قرة بن عبد الرحمن، ومخالفته للثقات من أصحاب الزهريّ الذين رووه عنه عن النبي ﷺ مرسلًا. قال أبو داود عقب إخراجه الحديث: "رواه يونس، وعقيل، وسعيد بن عبد العزيز عن =