٣١٨٥ - حدثنا هارون بن داود بن الفضل بن بَزِيع البَزيعي،
⦗١٧٣⦘ بالمصيصة (١)، حدثنا أبو أسامة حماد بن أسامة، قال: حدثني أبو عُميْس (٢)، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب الأَحْمَسي (٣)، عن أبي موسى (٤)، قال: كان يوم عاشوراء يوما تصومه اليهود يعظمونه. فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة أمر بصومه (٥).
(١) قال السمعاني: الصحيح الصواب أنها بكسر الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الصادين المهملتين الأولى مشددة. قال يعقوب: هي على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم. وهي قريبة من الساحل الشمالي لخليج إسكندرونة. (انظر: معجم البلدان، ٤/ ١٤٥، الأنساب، ٥/ ٣١٥، بلدان الخلافة الشرقية، ص ١٦١). (٢) عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي (الكنى والأسماء، ١/ ٦٥٨ /٢٦٧٣). (٣) بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم، وفي آخرها السين المهملة -نسبة إلى أحمس، وهي طائفة من بجيلة نزلوا الكوفة. (اللباب، ١/ ٣٢). (٤) عبد الله بن قيس الأشعري. (٥) رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، كلاهما عن أبي أسامة به، وزادا فيه: "وتتخذه عيدا" (الموضع السابق). وأخرجه البخاري عن ابن عبيد الله الغُدَّاني، عن أبي أسامة بمثل لفظ المصنف (كتاب مناقب الأنصار، باب إتيان اليهود النبي ﷺ حين قدم المدينة، ٧/ ٢٧٤)، وأخرجه بمثل لفظ الإمام مسلم، عن علي بن المديني، عن أبي أسامة. (كتاب الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، ٤/ ٢٤٤).