٣٠٨١ - وأخبرنا محمد بن عبد الحكم (١)، ويزيد بن سنان، قالا: حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر، قال: حدثني أبي، عن جعفر بن ربيعة، عن عِراك (٢) بن مالك، عن محمد بن مسلم بن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رجلا قال: يا رسول الله! فأخبره أنه وقع مع امرأته في رمضان. فقال:"أتجد رقبة؟ "، قال: لا قال: "فتستطيع صيام شهرين؟ "، قال: لا. قال:"فتطعم ستين مسكينا؟ "، قال: لا أجد. فأعطاه رسول الله ﷺ تمرًا وأمره أن يتصدق
⦗٧٧⦘[به](٣) فذكر لرسول الله ﷺ حاجته فأمره أن يأكلوه (٤).
وهذا الفظ بكر بن مضر، وهو غريب (٥).
(١) محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري. (٢) بمكسورة وخفة وراء وبكاف. (المغني في الضبط، ص ١٧٢). (٣) ما بين المعقوفين سقط من (م). (٤) لم يخرجه مسلم من هذا الوجه. ورجاله رجال الصحيح. وقد أخرجه ابن حبان من طريق ابن عبد الحكم به (الإحسان، ٨/ ٢٩٤/ ٣٥٢٥)، وأخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ٢١٣ / ٣١١٩)، عن الربيع بن سليمان بن داود، عن أبي الأسود، وإسحاق ابن بكر بن مضر، كلاهما عن بكر به. (٥) ويقصد بالغرابة -فيما يظهر- في السياق. والعلم عند الله.