٢٤٨٧ - حدّثنا وَحْشِيُّ:(١) محمد (٢) بن محمّد الصُّوريُّ بمكة، ويوسفُ بن مُسَلَّم، قالا: ثنا محمّد بن المبارك، ح
وحدثنا أبو عُتْبَةَ الحِجَازِيُّ (٣)، قال: ثنا محمّد بن حمير، ح
وحدثنا محمّد بن إدريس (٤)، قال: ثنا يحيى بن صالح الوُحَاظِي، قالوا: ثنا معاويةُ بن سَلَّامٍ (٥)، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني أبو سلمة بن
⦗٤١٨⦘ عبد الرّحمن، أن عبد الله بن عمرو (٦) قال: "كسفَتِ الشَّمْسُ على عهد رسول الله ﷺ فنُودي: (أن الصّلاة جامعةٌ) فركع رسول الله ﷺ ركعتين في سجدةٍ، ثمّ تجلّى عن الشَّمسِ". قال: وقالت عائشةُ: "ما سجدتُ سجودًا قط ولا ركوعًا قط كان أطول منه"(٧).
(١) في (ل) و (م): "وحشي بن محمّد" وكلاهما صحيح، فاسمه: محمّد بن محمّد، و"وحشي" لقب له. (٢) (ك ١/ ٥٣١). (٣) هو: أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي، ومحمد بن حمير هو: السَّلِيحي. (٤) هو الإمام أبو حاتم الرازي. (٥) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عبد الله بن عبد الرّحمن الدارمي، أخبرنا يحيى بن = ⦗٤١٨⦘ = حسَّان، حدّثنا معاوية بن سلّام، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح/ ٢٤٨٣)، (٢/ ٦٢٧، ٦٢٨) برقم (٩١٠). (٦) تصحفت في (م) إلى "عُمر". (٧) وأخرجه البخاريّ (١٠٤٥) في "الكسوف" باب النِّداء بـ (الصلاةُ جامعةٌ) في الكسوف، (٢/ ٦١٩، مع الفتح) عن إسحاق، عن الوحاظي، به، بنحوه، مختصرًا.