٢٤٠٩ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، أن مالكًا (١) حدثه عن أبي بكر (٢) بن عمر بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب، عن سعيد بن يَسار (٣) أنه قال: كنتُ أَسيْرُ مع عبد الله بن عمر -بطريق مكّة- قال سعيد بن يَسار (٤): فلما خشيتُ الصُّبح نزلت فأوترت، ثمّ أدركته، فقال لي عبد الله بن عمر:"أين كنت"؟ فقلت له: خشيتُ الفجرَ، فنزلتُ، فأوترتُ، قال (٥) ابن عمر:
⦗٣٤٣⦘ "أليس لك في رسول الله ﷺ أسوةٌ حسنةٌ"؟ فقلت: بلى (٦) والله، قال:"فإن رسول الله ﷺ كان يوتر على البعير"(٧).
(١) في الأصل و (ل) و (م) بدون النصب، والتصحيح من (ط) فقط، و "مالك" هو موضع الالتقاء هنا، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى عنه، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران في (ح / ٢٤٠٦)، (١/ ٤٨٧)، برقم (٧٠٠/ ٣٦). (٢) القرشي العدوي المدني، "ثقة، من كبار السابعة"، روى له الجماعة سوى أبي داود هذا الحديث فقط، ولا يُعرف إِلَّا بالكنية. تهذيب الكمال (٣٣/ ١٢٦ - ١٢٩)، التقريب (ص ٦٢٤). (٣) هو أبو الحُباب. (٤) "بن يسار" لم يرد في (ل) و (م). (٥) في (ل) و (م): "فقال" وهو موافق لما في "الموطَّأ" -رواية يحيى-، وصحيح مسلم والبخاري. (٦) في (م): "بل" وهو مصحف. (٧) الحديث في موطَّأ مالك -رواية يحيى- (١/ ١٢٤)، وأخرجه البخاريّ (٩٩٩) في "الوتر" باب الوتر على الدابة، (٢/ ٥٦٦، مع الفتح) عن إسماعيل (ابن أبي أويس)، عن مالك، به، بمثله.