٢٣٠٣ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، أن مالكًا (١) حدثه، عن مَخْرَمَةَ بن سليمان، عن كريب، أن ابن عباس أخبره "أنه بات ليلة عند ميمونة -أم المؤمنين، وهي خالته- فنام (٢) رسول الله ﷺ حتى إذا انتصف الليلُ أو قبله بقليل أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله ﷺ ثم قام إلى شَنٍّ (٣) معَلَّقةٍ فتوضأ منها، فأحسن وضوءَه، ثم قام يصلي"(٤).
(١) في الأصل "مالك" والتصحيح من (ل) و (م)، و "مالك" موضع الالتقاء، وراجع (ح / ١٧٨٣) حيث إن المصنف رواه هناك بنفس السند ببعض متنه. (٢) في (ل) و (م): "فقام" وهو خطأ بدليل السياق، وخاصة قوله: "استيقظ". (٣) "الشن" هو الجلد الخلق البالي. والمراد هنا: القربة الخلِقة، ولهذا أنَّثَه. انظر: غريب أبي عبيد (٢/ ١٩٣)، غريب الحميدي (ص ٥٦٦، ١٦٦)، المجموع المغيث (٢/ ٢٢٤). (٤) وأخرجه البخاري في الوضوء، باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره ح: (١٨٣).