٢٢٣٩ - حدثنا الدقيقي (١)، قال: ثنا يزيد بن هارون قال: ثنا سليمان التيمي (٢)، عن أبي مِجْلَزٍ (٣)، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قنت في الفجر شهرًا، يدعو على رِعْل وذكوان، وقال:"عُصَيَّة عصوا الله ورسوله"(٤).
(١) هو: محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي. (٢) في (ل) و (م): (التيمي) فقط، وسليمان موضع الالتقاء هنا، رواه مسلم عن عبيد الله بن معاذ العنبري، وأبي كريب، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الأعلى (واللفظ لابن معاذ): حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران (١/ ٤٦٨) برقم (٦٧٧/ ٢٩٩). (٣) بكسر الميم، وسكون الجيم، وفتح اللام، وهو: لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري. "ثقة" (١٠٦ وقيل ١٠٩ هـ) وقيل: قبل ذلك. ع. تهذيب الكمال (٣١/ ١٧٦ - ١٨٠)، التقريب (ص ٥٨٦). وقد تصحف (أبو مجلز) في (م) إلى (أبي جابر). (٤) وأخرجه البخاري في "الوتر" (١٠٠٣) باب القنوت قبل الركوع وبعده، (٢/ ٥٦٨، مع الفتح)، عن أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة. وفي "المغازي" (٤٠٩٤) باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة … (٧/ ٤٥٠، مع الفتح)، عن محمد -وهو ابن مقاتل- عن عبد الله (وهو ابن المبارك)، كلاهما عن سليمان التيمي، به، بنحوه.