٢٢٢٧ - حدثنا أحمدُ بن علي الخرَّاز (١)، قال: ثنا مروانُ (٢)، عن الليث بن سعد (٣)، عن
⦗١٦٠⦘ عمرانَ بن أبي أنس (٤)، عن حنظلةَ بن علي، عن (٥) خُفاف بن إيماء الغفاري، قال: قال رسول الله ﷺ في صلاة: "اللهُمَّ الْعَنْ بني لِحْيَانَ، ورِعْلًا، وذكوان، و (٦) عُصَيَّة عَصَتِ الله ورسولَه، غِفَارُ غفر الله لها، وأسلم سالمها الله".
(١) هو: أحمد بن علي بن يوسف المُرِّي الخرَّاز الدمشقي، أبو بكر، ترجم له ابنُ عساكر في (تاريخ دمشق) (٥/ ٨٠ - ٨١)، وابن ماكولا في (الإكمال) (٢/ ١٨٦)، والذهبي في (السير) (١٣/ ٤١٩) و (المشتبه) [ص ١٦٠ - ١٦١)] ولم يوردوا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولا معلومات أخرى غير شيوخه [ومنهم مروان المذكور هنا] وتلاميذه. أما (الخراز) فبخاء معجمة، بعدها راء، وآخره زاي- هكذا في (ل) و (م) كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره، وهو الصحيح، وفي الأصل و (س) و (إتحاف المهرة) (٤/ ٤٤٢) والمطبوع: (الخزاز) -بزائين معجمتين- وهو تصحيف، على أن هناك سَمِيًّا للمترجَم، وهو: (أحمد بن علي الخزاز -بزائين-) وهو بغدادي، عصريُّ المترجم، قال الحافظ: "ولقرب عصرهما يشتدَّ اشتباهُهُمَا". انظر: المشتبه للذهبي (ص ١٦٠ - ١٦١)، توضيح المشتبه (٢/ ٣٤٥ - ٣٤٦)، تبصير المنتبه (١/ ٣٣١). و (الخراز) نسبة إلى خرز الأشياء من الجلود كالقِرَب والسِّطاعِ والسيورِ وغيرها. انظر: الأنساب (١/ ٣٣٥)، اللباب (١/ ٤٢٩). (٢) هو ابن محمد بن حسان الأسدي، الدمشقي، الطاطري -بمهملتين مفتوحتين-. "ثقة" (٢١٠ هـ) (م ٤). الأنساب (٤/ ٢٨)، تهذيب الكمال (٢٧/ ٣٩٨ - ٤٠٣)، التقريب (ص ٥٢٦). (٣) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح المصري، قال: حدثنا ابنُ وهب، عن الليث، به، بنحوه بلفظ: "عصوا الله ورسوله". = ⦗١٦٠⦘ = كتاب المساجد، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة (١/ ٤٧٠) برقم (٦٧٩). (٤) هو القرشي، العامري، المدني، نزيل الإسكندرية. (٥) كلمة (عن) تحرفت في (م) إلى: (بن). (٦) حرف الواو ليس في (ل) و (م)، والمثبت يوافق ما في صحيح مسلم، وهو الأظهر.