٢٠٨٨ - حدثنا إبراهيمُ بن مَرْزُوق [البصري](١)، قال: ثنا عثمانُ بن عمر (٢)، ح
وحدثنا أبو عبيد الله (٣)، عن عَمِّه (٤)، كلاهما عن يونس، عن ابن
⦗٤٢٧⦘ شهاب، عن عروةَ، عن عائشةَ، أنها قالتْ:"دخل عليّ رسولُ الله وعندي امرأةٌ من اليهود، وهي تقول: هل شعرتِ أنكم تُفْتَنُونَ في القبور؟ … ". وذكر الحديث.
قالتْ عائشةُ:"ثم سمعتُ رسولَ الله ﷺ يستعيذ -بَعْدُ (٥) - من عذاب القبر".
(١) مِنْ (ل) و (م) زيادة وهو كذلك. (٢) ابن فارس العبدي البصري. (٣) هو: ابن أخي ابن وهب، واسمه: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب. (٤) هو: عبد الله بن وهب المصري الإمام المعروف، وهو الملتقى -هنا- بين المصنف والإمام مسلم، رواه مسلم عن هارون بن سعد وحرملة بن يحيى، عن ابن وهب، به، بمثله، إلا أن فيه: "فسمعت" بدل "ثم سمعت" وهو عند مسلم بأطول مما عند المصنف. كتاب المساجد، باب استحباب التعوذ من عذاب القبر (١/ ٤١٠ - ٤١١) برقم (٥٨٤). (٥) كذا في الأصل و (ط، س)، وفي (ل) و (م): (بعدُ يستعيذ)، وهو موافق لما في صحيح مسلم.