١٨٥٩ - حدثنا الحسن بن عَفَّان (١)، قال: ثنا ابن نُمَيْر (٢)، قال: ثنا
⦗١٤٧⦘ الأعمش، عن سعد بن عُبَيْدةَ (٣)، عن المُستَوْرد بن الأَحْنَف (٤) عن صِلَةَ بن زُفَر (٥)، عن حُذَيْفَة قال:"صلَّيْتُ مع النبي ﷺ ليلة فافتتح "البقرة"، فقرأ (٦) … ، -وذكر الحديث- وقال فيه: "ثم ركع، فجعل يقول:"سبحان ربي العظيم"، فكان ركوعُه نحوًا من قيامه، ثم رفع رأسه فقال:"سمع الله لمن حمده" ثم قام طويلًا قريبَ (٧) مما ركع (٨) " (٩).
(١) هو: الحسن بن علي بن عفان العامري الكوفي. (٢) هو: عبد الله بن نمير الهمداني، أَبو هشام الكوفي. و "ابن نمير" هو موضع الالتقاء مع = ⦗١٤٧⦘ = الإمام مسلم، وسبق بطوله في (ح / ١٨٤١) فراجعه. (٣) هو السُّلَمِيُّ، أَبو حمزة الكوفِي. (٤) (ك ١/ ٣٩٨). (٥) العبسي الكوفي. (٦) "فقرأ" لم يرد في (ل) و (م). (٧) كذا في النسخ المتوفرة [الهندية، والتركية، والمصرية، والطاشقندية]، وعند الإمام مسلم في الصحيح (١/ ٥٣٧) وكذلك أحمد في المسند (٥/ ٣٩٧) (٢٢٨٥٨) -من طريق ابن نمير نفسه- بهذا السند بلفظ: "قريبًا مما ركع"، وهو الصحيح لوقوعه صفة لـ (طويلًا)، وعند النسائي (٣/ ٢٢٦) -من طريق ابن نمير نفسه- بلفظ: "فكان قيامه قريبا من ركوعه". (٨) في (م): "مما يركع" والمثبت أحرى بالصواب. (٩) تقدم الحديث عند المصنف برقم (١٨٤٠)، ولكن لم يسق هناك ما يتعلق بالركوع والقيام منه.