١٨٤٩ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجُعْفي (١) والحسن بن علي (٢)، قالا: ثنا أَبو أسامة (٣)، عن إسماعيلَ بن أبي خالد (٤)، عن الزُّبَيْر بن
⦗١٣٥⦘ عَدِيٍّ (٥)، عن مُصْعَبِ بن سعد، قال:"صلَّيْتُ، فلما ركعْتُ جعلتُ يديّ بين فَخِذَيُّ، فضرب أبي يديَّ فقال: إنَّا كنُّا نفعل هذا فأمرنا رسول الله ﷺ أن نرفَعَ إلى الرُّكَب". هذا لفظُ الجُعْفِيِّ.
وأما الحسن فقال:"إنا كنَّا نفعله فنُهِيْنَا عنه (٦)، ثمّ أُمِرْنا أن نرفع إلى الرُّكَبِ".
(١) هو الكوفي، أَبو بكر، نزيل دمشق. (٢) ابن عفان العامري الكوفي. (٣) هو: حماد بن أسامة، القرشي مولاهم الكوفي. (٤) هو الأحمسي مولاهم البجلي. وهو موضع الالتقاء، رواه مسلم عن: أ- أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع. ب- والحكم بن موسى، عن عيسى بن يونس- = ⦗١٣٥⦘ = كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / ١٨٤٨)، (١/ ٣٨٠)، برقم (٥٣٥/ ٣٠ - ٣١). (٥) هو الهمداني، اليامي -بالتحتانية- أَبو عبد الله الكوفي -ولي قضاء "الري"، "ثقة"، (١٣١ هـ). ع. تهذيب الكمال (٩/ ٣١٥ - ٣١٧)، التقريب (ص ٢١٤). (٦) في الأصل و (ط) هنا زيادة: "ثم أمرنا فنهينا عنه" وهذا خطأ مخالف لجميع الروايات الواردة في الباب، والمثبت من (ل) و (م) وهو الصحيح.