١٦٩٣ - حدثنا الدقيقي، وعباس الدوري، قالا: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، نا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك أنّ أبا بكر ﵄ كان يصلي لهم في وجع رسول الله ﷺ الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الإثنين، وهم صفوف في الصلاة. قال: كشف رسول الله ﷺ ستر الحجرة، فنظر إلينا وهو قابض على وجهه كأنه ورقة مصحف، ثم تبسّم رسول الله ﷺ ضاحكًا فلَهينا (١)
⦗٣٨١⦘ ونحن في الصلاة من خروج رسول الله ﷺ قال: ونكص أَبو بكر (٢) على عقبيه ليصل الصف، فظن أنّ رسول الله ﷺ خارج (٣) للصلاة، فأشار إليهم رسول الله ﷺ أن أتموا صلاتكم، قال: ثم دخل رسول الله ﷺ فأرخى الستر، فتوفي رسول الله ﷺ من يومه هذا (٤).
(١) وفي صحيح مسلم: "فبهتنا". (٢) "أَبو بكر" لم يرد في "ك". (٣) وقع في جميع النسخ "خارجا" بالنصب وهو خطأ. والصواب بالرفع كما في صحيح مسلم -رحمه الله تعالى-. (٤) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن عمرو الناقد، وحسن الحلواني، وعبد بن حميد ثلاثتهم، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس … إلخ، برقم ٩٨، ١/ ٣١٥.