١٦٩٠ - حدثنا محمد بن علي الصنعاني (١)، نا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، ح
وحدثنا محمد بن يحيى (٢)، نا محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج قال: أخبرني (٣) ابن شهاب، عن أنس بن مالك (٤)﵁ قال: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله ﷺ إنَّه اشتكى فأمر أبا بكر صلى (٥)، بالناس، فكشف رسول الله ﷺ ستر حجرة عائشة ﵂ ينظر إلى
⦗٣٧٩⦘ الناس، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف حتى نكص (٦) أَبو بكر ﵁ على عقبيه، ليصل الصف، وظن أنّ رسول الله ﷺ يريد أن يصلي للناس فتبسّم حين رآهم صفوفًا، وأشار إليهم أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر بينهم وبينه، فتوفي من يومه ذلك ﷺ(٧).
(١) هو النجار أَبو عبد الله ت ٢٧٤ هـ انظر: تاريخ الإسلام ٢٠/ ٤٥٥. (٢) هو الذهلي. (٣) وفي "ك" و"ط" قال: "حدثني". (٤) "ابن مالك" لم يذكر في "ك" و"ط". (٥) هكذا في جميع النسخ، والأولى "فصلى" بفاء الرابطة. (٦) قال الجوهري: نكص على عقبيه ينكص -بضم الكاف- وينكص -بكسر الكاف- أي رجع، والنكوص الإحجام عن الشيء. انظر: الصحاح ٣/ ١٠٦٠، والمصباح المنير ص ٢٣٩. (٧) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن رافع، وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر، وغيرهما من يصلي بالناس … برقم ٩٩، ١/ ٣١٥، وفي رواية المصنف رحمه الله تعالى تمييز المتن المحال به عن المتن المحال عليه. وذلك من فوائده.