١٦٥٨ - حدثنا [أحمد بن][*] شيبان الرَّمْلي، وزكريا بن يحيى بن أسد المروزي (١)، قالا: نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال: سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: سقط النبيّ ﷺ من فرس فجُحِش (٢) شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فصلى بنا قاعدًا، فصلينا قعودًا، فلما قضى الصلاة قال:"إنّما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر (٣) فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك
⦗٣٥٢⦘ الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون" (٤).
(١) صاحب ابن عيينة يعرف بزكرويه. (٢) الجحش -سحج الجلد، يقال أصابه شيء فجحش وجهه أي خدشه، والخدش قشر الجلد. انظر: الصحاح ٣/ ٩٩٧، والنهاية ١/ ٢٤١، والفتح ٢/ ١٧٨. (٣) (ك ١/ ٣٥٤). (٤) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وأبي كريب ستتهم عن سفيان بن عيينة به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام برقم ٧٧، ١/ ٣٠٨. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن علي بن عبد الله، عن سفيان به. انظر: صحيحه، كتاب الأذان، باب يهوى بالتكبير حين يسجد برقم ٨٠٥، ٢/ ٢٩٠.