١٥٤٤ - حدثنا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي إلى ثوب ممدود إلى سهوة (١) لنا فيه (٢) تصاوير، فقال:"أخّري عنّي هذا (يا عائشة)(٣) "(قالت عائشة)(٤) -رضي الله
⦗٢٦٤⦘ عنها-: فجعلناه وسائد (٥)(٦).
(١) السهوة كالصفة تكون بين يدي البيوت قاله الأصمعي، وقال أبو عبيد: سمعت غير واحد من أهل اليمن يقولون: السهوة عندنا بيت صغير منحدر في الأرض وسمكه مرتفع من الأرض شبيه بالخزانة الصغيرة، يكون فيها المتاع، وهو أشبه ما قيل في السهوة اهـ. انظر: غريب الحديث ١/ ٥٠، والصحاح ٦/ ٢٣٨٦. (٢) وفي "ك": "فيها" وهو خطأ، لأن الصور في الثوب وليست في السهوة. (٣) ما بين القوسين لم يذكر في "الأصل". (٤) ما بين القوسين لم يذكر في "ك". (٥) وفي "الأصل": "وسائدًا" بالتنوين وهو خطأ. (٦) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، شعبة به. انظر: صحيحه، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير الحيوان. . . الخ ٩٣، ٣/ ١٦٦٨.