١٤٥٥ - حدثنا أبو أمية، نا محمد بن سابق (١)، نا مالك بن مغول،
⦗٢٠١⦘ قال: سمعت عون بن أبي جحيفة يذكر عن أبيه، قال: دفعت إلى النبيّ ﷺ وهو بالأبطح في قبة كان بالهاجرة خرج بلال (٢)﵁ فنادى بالصلاة، قال: ثم دخل فأخرج فضل وضوء رسول الله ﷺ فوقع الناس (٣) فيه يأخذون منه. قال: ثم دخل فأخرج العنزة وخرج رسول الله ﷺ كأنّي أنظر إلى وبيص ساقيه فركز العنزة، ثم صلى الظهر ركعتين (٤).
(١) التميمي مولاهم الكوفي مات سنة ٢١٤ هـ، خ م د ت س، وثقه العجلي، وقواه الإمام أحمد، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يعقوب بن شيبة: كان شيخًا صدوقًا وليس ممن يوصف بالضبط للحديث، وقال ابن معين: ضعيف، وقال الإمام الذهبي بعد أن رمز له بـ"صح": هو عندي ثقة. وقال فيمن تكلم فيه وهو موثق: صدوق ضعفه ابن معين، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق، وقال: وله عند البخاي = ⦗٢٠١⦘ = حديث واحد توبع عليه اهـ. وله عند مسلم أيضا حديث واحد توبع عليه. انظر: صحيح مسلم كتاب الصيام، باب تحريم صوم أيام التشريق برقم ١٤٥، ٢/ ٨٠٠، وتاريخ الثقات ص ٤٠٤، والجرح والتعديل ٧/ ٢٨٣، والثقات ٩/ ٦١، وتاريخ بغداد ٥/ ٣٣٨، وتهذيب الكمال ٢٥/ ٢٣٣، والكاشف ٢/ ١٧٣، ومن تكلم فيه وهو موثق ص ١٦٢، والميزان ٣/ ٥٥٥، وهدي الساري ص ٤٣٩، والتقريب، ص ٤٧٩. (٢) هكذا في جميع النسخ ولعله سقط فيه كلمة "فلما" أي فلما كان بالهاجرة … إلخ، حتى ينسجم الكلام، والله أعلم. (٣) وفي "م": "بالناس" وهو خطأ. (٤) انظر: الحديث ١٤٥٤ السابق وتخريجه.