١٤٢٣ - حدثنا علي بن حرب، نا عبد الله بن بكر -يعني (١) السهمي-، عن حاتم بن أبي صغيرة (٢)، وعمر بن سعد، [يعني أبا داود الحفري](٣)، عن سفيان، كلاهما (٤)، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير ﵄ قال: كان النبيّ ﷺ يسوي الصفوف مثل القداح (٥)، أو مثل الرماح، حتى إذا رآنا قد عقلنا أبصر رجلًا خارجًا
⦗١٧٤⦘ فقال:"لتسونّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم أو قلوبكم"(٦).
(١) "يعني "لم يذكر في "ك". (٢) أبو صغيرة -بفتح أوله كسر الغين المعجمة، وسكون المثناة تحت وفتح الراء تليها هاء- اسمه مسلم. انظر: توضيح المشتبه ٥/ ٤٢٨، والتقريب، ص ١٤٤. (٣) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل". وهذه الجملة جملة "وعمر بن سعد … " معطوفة على جملة "حدثنا عبد الله بن بكر … ". (٤) أي حاتم بن أبي صغيرة وسفيان الثوري. (٥) القداح -بكسر القاف- جمع قدح -بكسر القاف وسكون الدال المهملة- وهو السهم قبل أن يراش ويركب نصله، أي مثل السهم لشدة استوائها واعتدالها. انظر: = ⦗١٧٤⦘ = الصحاح ١/ ٣٩٤، والقاموس المحيط ص ٢١٤، والمصباح المنير ص ١٧٨، وشرح النووي ٤/ ١١٨، وتاج العروس ٧/ ٢٨، ٢٩. (٦) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن يحيى، عن أبي خيثمة، عن سماك بن حرب به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف وإقامتها … إلخ، برقم ١٢٨، ١/ ٣٢٤، وعنده: "بين وجوهكم"، بدون شك، وانظر الحديث ١٤٢٢ السابق أيضًا.