أَبو الأسعد ابن أبي سعيد بن أبي القاسم النيسابوري، حفيد الأستاذ أبي القاسم القشيري، خطيب نيسابور.
قال السمعاني -وهو تلميذ المترجَم-: " … يرجع إلى فضل وتمييز، ومعرفةٍ بعلوم القوم، ظريف، حسن الأخلاق، متودّد، سليم الجانب، سخي النفس، عُمِّرَ العمرَ الطويل حتى حدَّث بالكثير، وانتشرت روايته … ".
وقال ابن نقطة:" … وحدث بكتاب الصحيح لأبي عوانة، عن أبي محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البَحِيْرِيِّ، عن أبي نعيم، وكان بَقِيَّةَ الشيوخ بنيسابور حسن السيرة".
وقال الذهبي:" … الشيخ الإمام العالم الخطيب، مسند خراسان … خطيب نيسابور … وروى الكثير، وبَعُد صِيتُه، وارتحل إليه … ".
= كتب الذهبي- إلا (تاريخ الإسلام) ففيه: هبة الله، كما أنَّ محققَ طبقات السبكي ذكر (هبة الله) عن إحدى نسخ الطبقات. ولعل الصحيح هو المثبت لجزم الجميع -بما فيهم الذهبي في أكثر كتبه- على المثبت، وبه صرح ابنُ الصلاح في سنده إلى أبي عوانة في صيانة صحيح مسلم (ص ٢٧٩)، وكذلك الحافظ ابن حجر في الاتحاف (١/ ١٦٣)، وفي تغليق التعليق (٢/ ٢٦٤، ٢٩٤)، والمجمع المؤسس (٢/ ٢٢٧). وأبو الأسعد القشيري، كنية هبة الرحمن، كما صرّح به الذهبي نفسه في المقتنى في سرد الكنى (١/ ٨٥).