وعنه: عبد الوهاب الأنماطي، وأبو الفتح ابن عبد السلام، وأبو سعد السمعاني (١)، وابن عساكر، وآخرون.
قال السمعاني -على ما نقله عنه الحافظ الذهبي (٢) -: "شيخ ظريفٌ، مستور الحال، سليم الجانب، غير مداخل للأمور … وسمعت منه (مسند أبي عوانة) … ".
وقال ابنُ النجار:"ولزم البيتَ، واشتغلَ بالعبادةِ وكتابة المصاحف … وكان لطيفَ المعاشرة، ظريفَ المحاورة … ".
وقال ابنُ الصلاح:"وأبو المظفر هذا أصغرهم سنًّا، وآخرهم موتًا، وأبقاهم في رواية الحديث ذكرًا"(٣). ولد سنة ٤٤٥ هـ، وتوفي سنة ٥٣٢ هـ (٤).
ثالثًا: إسناد النسخة: ك، ط:
"أخبرنا الإمام العالم مفتي خراسان أَبو بكر القاسم بن أبي سعد ابن
(١) ولكن لم نجد له ترجمة في كتابه (التحبير)، أما (الأنساب)، فقال فيه: "وأدركت أبا المظفر، وقرأت عليه الكثير" (٤/ ٥٠٣). (٢) وقبله ابن النجار في (ذيله) على تاريخ بغداد (١/ ١٦٣) بنحوه. (٣) طبقات الفقهاء الشافعية له (٢/ ٥٧٣). (٤) انظر: المنتخب من السياق (ص ٣٦٥ - ٣٦٦)، المنتظم (١٧/ ٣٣٠)، التقييد (٢/ ١٤٩ - ١٥٠)، ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (١/ ١٦٣ - ١٦٦)، تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٥٢١ - ٥٤٠ - هـ، ص ٢٨٤ - ٢٨٥)، السير (١٩/ ٦٢٣ - ٦٢٥)، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (٧/ ١٩٢)، طبقات الشافعية للإسنَوي (٢/ ٣١٨)، البداية والنهاية (١٢/ ٢٢٨).