١٢٢٣ - أخبرنا محمد بن إسماعيل الصائغ بمكة، نا عفان، نا عبد الوارث بن سعيد، نا أبو التياح، عن أنس ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قدم المدينة، وذكر هذا الحديث بطوله، وقال فيه: قال أنس ﵁ فكأنّي أنظر إلى النبيّ ﷺ على راحلته (وأبو بكر)(١)﵁ ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب ﵁، قال: فكان (٢) رسول الله ﷺ يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم ثم إنَّه أُمِر (٣) ببناء المسجد، فأرسل إلى بني النجار فجاءوا، فقال:"ثامنوني بحائطكم هذا". وقال في آخره: فنصبوا النخل قبلة له وجعلوا عضادتيه (٤) حجارة (٥).
(١) ووقع في "الأصل" وأبي بكر وهو خطأ. (٢) هكذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط": وكان بالواو. (٣) أَمر: بالفتح على البناء للفاعل، وقيل روى بالضم على البناء المفعول. انظر: شرح النووي ٥/ ١٨١، والفتح ٢/ ٥٢٦. (٤) "عضاديته": العضادة -بكسر العين- هو جانب العتبة من الباب. انظر: المصباح المنير ص ١٥٨. (٥) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى-. انظر: الحديث ١٢٢٢ السابق وتخريجه.