⦗٣١٦⦘ وحدثنا فضلك [الرازي](٢)، قال: نا قتيبة قالوا: نا حاتم بن إسماعيل (٣)، قال: نا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع ﷺ أنّ رسول الله ﷺ كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب (٤).
ذكر أحمد بن يوسف قال:(٥) نا عمر بن عبد الله بن رزين، قال: نا إبراهيم بن طهمان، عن حجاج بن حجاج، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ عن وقت الصلوات، وذكر الحديث وقال فيه:"ووقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس ما لم يسقط الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل"(٦).
(١) هو الوُحَاظِيّ -بضم الواو وتخفيف المهملة ثم معجمة- انظر: التقريب ص ٥٩١، والكاشف ٢/ ٣٦٨. (٢) الزيادة من "ك" و"ط". (٣) أبو إسماعيل المدني مات سنة ١٨٦ هـ / روى له الجماعة، قال الإمام أحمد: حاتم بن إسماعيل أحب إليّ من الدراوردي، زعموا أن حاتمًا كان فيه غفلة إلا أن كتابه صحيح. ووثقه ابن سعد، وابن معين، والعجلي، والدارقطني، والذهبي مطلقًا. انظر: الطبقات ٥/ ٤٢٥، والتاريخ ٢/ ٩١، وتاريخ الدارمي ص ٩٥، وتاريخ الثقات ص ١٠١، والجرح والتعديل ٣/ ٢٥٨، وتهذيب الكمال ٥/ ١٨٧، والكاشف ٢/ ٣٠٠، والميزان ١/ ٤٢٧، وهدي الساري ص ٣٩٥، والتقريب ص ١٤٤. (٤) انظر: تخريجه في حديث رقم ١١٠٦ السابق. (٥) (قال) لم يذكر في "ك" و"ط". (٦) انظر: تخريجه في حديث ١٠٧٤ السابق.