١٠١٥ - حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا سليمان بن حرب وعارم (١)، قالا: نا حماد بن زيد، عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحُوَيْرث ﵁ قال: قدمنا على رسول الله ﷺ ونحن شَبَبَةٌ فأقمنا عنده نحوًا من عشرين ليلة، وكان رسول الله ﷺ رحيمًا، فقال لنا:"لو رجعتم إلى بلدكم فعلّمتوهم" أو قال: "أمرتموهم، صلّوا صلاة كذا في حين كذا (٢) فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم".
*والحديث على* (٣) لفظ سليمان بن حرب (٤).
(١) لقب محمد بن الفضل السدوسي. (٢) هكذا في "الأصل" وصحيح البخاري، وفي "ك" و"ط": صلّوا صلاة كذا وكذا في حين كذا وكذا. (٣) ما بين النجمين لم يذكر في "ك" و"ط". (٤) وقد أخرجه مسلم ﵀ عن أبي الربيع الزهراني، وخلف بن هشام، عن حماد به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب من أحق بالإقامة؟ برقم ٢٩٢، ١/ ٤٦٦. وأخرجه البخاري ﵀ عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد به. انظر: صحيحه، = ⦗٢٣١⦘ = كتاب الأذان، باب إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم برقم ٦٨٥، ٢/ ١٧٠ مع الفتح.