١٣٠٢٦ - حدثنا أبو داود الحراني، وعباس الدوري، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (١)، حدثنا أبي، عن صالح (٢)، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك، قال: إنَّ الله عز [وجل تابع الوحى على](٣)
⦗٣٨١⦘
رسول الله ﷺ قبل وفاته (٤)، حتى توفي، وأكثر ما كان [الوحي يوم توفي (٥)] (٦) رسول الله ﷺ. (٧)
(١) موضع الالتقاء هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد. (٢) ابن كيسان -كما في إسناد البخاري-. (٣) ما بين المعقوفتين مستدرك من صحيح مسلم، بسبب خرم وقع في الأصل. (٤) قال الحافظ ابن حجر ﵀: أي أكثر انزاله قرب وفاته ﷺ، والسر في ذلك أن الوفود بعد فتح مكة كثروا، وكثر سؤالهم عن الأحكام، فكثر النزول بسبب ذلك ا. هـ انظر: (الفتح ٨/ ٦٢٣). (٥) المراد بذلك الزمان الذي توفي فيه، وليس المراد خصوص اليوم الذي توفي فيه. انظر: (تكملة فتح الملهم ٦/ ٤٢١). (٦) ما بين المعقوفتين مستدرك من صحيح مسلم، بسبب خرم وقع في الأصل. (٧) أخرجه البخاري في صحيحه (كتاب فضائل القرآن: باب كيف نزل الوحي ٦١٨/ ٨ رقم ٤٩٨٢) من طريق عمرو بن محمد، عن يعقوب به. ومسلم في صحيحه (التفسير: ٤/ ٢٣١٢ رقم ٢) من طريق عمرو بن محمد بن بكير، والحسن بن علي، وعبد بن حميد كلهم، عن يعقوب به.