للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٩٧٠ - حدثنا أبو أمية (١) والصغاني (٢)، قالا: حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش (٣)، عن شقيق (٤)، قال قيل لأسامة ألا تكلم عثمان: قال: إنكم ترون أنّي لا أكلمه إلا سمعتم، أنّي لأكلمه فيما بيني وبينه، ما دون أن أفتتح أمرًا لا أحب أن أكون أوَّل من افتتحه، والله لا أقول لرجل خير الناس، وإن كان عليَّ أميرا إنَّك خير الناس بعدما (٥) سمعت رسول الله يقول، قالوا: وما سمعته يقول؟ قال: سمعته يقول: "يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق (٦) أقتابه (٧)، فيدور به في النار، كما يدور الحمار برحاه، فيطيف به أهل النار، فيقولون: يا فلان مالك ما أصابك؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف

⦗٣٣٢⦘

وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه" (٨).


(١) هو: محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعى الطرسوسي.
(٢) هو: محمد بن إسحاق بن جَعْفَر -أبو بكر البَغدادي، خراساني الأصل.
(٣) هو: سليمان مهران، وهو موضع الالتقاء.
(٤) ابن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي.
(٥) كذا جاء على الصواب في حاشية الأصل وهو كذلك في صحيح مسلم "بعد ما" وفي لفظ البخاري "بعد شيء سمعته من رسول الله ".
[تنبيه: جاء في الأصل "بعدك" وضبب على الكاف وجاء تصويبه في الحاشية].
(٦) الاندلاق: خروج الشيء من مكانه. انظر: (شرح صحيح مسلم للنووي ١٨/ ١٦٠).
(٧) هي الأمعاء، وقيل هي الحوايا والأمعاء. (انظر المصدر السابق).
(٨) أخرجه البخاري في صحيحه (بدء الخلق: باب صفة النار ٦/ ٣٨١ رقم ٣٢٦٧) من طريق سفيان، عن الأعمش به.
ومسلم في صحيحه (الزهد: باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار ٤/ ٢٢٩٠ رقم ٥١) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش به.
فائدة الاستخراج: متابعة يعلى بن عبيد لأبي معاوية في الرواية عن الأعمش.