١٢٩٣١ - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة (١)، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت:
⦗٣١٢⦘
فذكر (٢) آل محمد يمر بنا الهلال والهلال، والهلال، ما يوقد بنار لطعام إلا أنَّه التمر والماء. إلا أنَّه حولنا أهل دور من الأنصار، فيبعث أهل دار بغزيرة (٣) شاتهم إلى رسول اللّه ﷺ، فكان للنبي ﷺ من ذاك اللبن. (٤)
(١) هو عروة بن الزبير وهو موضع الإلتقاء. (٢) هكذا في الأصل، وفي صحيح مسلم "إن كنا ". (٣) الغزيرة والخزيرة: قيل: هى ما يتخذ من الدقيق على هيئة العصيدة لكنه أرق منها، وقيل مرق يصفى من بلالة النخالة ثم يطبخ، وقيل غير ذلك انظر: (الفتح ٩/ ٤٥٤). (٤) أخرجه البخاري في صحيحه (الرقاق: باب كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه ١١/ ٢٨٧ رقم ٦٤٥٩) من طريق يزيد بن رومان عن عروة به. ومسلم في صحيحه (الزهد ٤/ ٢٢٨٣ رقم ٢٨) من طريق زيد بن رومان عن عروة به. فائدة الاستخراج: - متابعة هشام بن غروة ليزيد بن رومان -في الرواية عن عروة-. - جاء لفظ رواية مسلم في صحيحه "منائح" وهي تكون من الشاة أو الناقة (انظر: المصباح ص ٤٧٥). وجاء بيان ذلك في رواية المصنف أنها "شاة".