١٢٩٠٤ - حدثنا محمد بن إسحاق البكائي، وعمار، وعلي بن حرب، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل (١)، عن قيس، (٢) عن سعد بن أبي وقاص قال: إني لأول رجل رمى بسهم في سبيل الله، ولقد كنا نغزو مع رسول الله ﷺ ما لنا طعام إلا السمرة (٣)، حتى إنَّ أحدنا ليضع كما تضع الشاة ماله خلط، ثم أصبحت بنو أسد (٤) يعيروني على الدين (٥)، لقد خبت إذًا وضل عملي. (٦)
(١) ابن أبي خالد - كما في إسناد الترمذي في جامعه (رقم ٢٣٦٦) - وهو موضع الالتقاء. (٢) ابن أبي حازم. (٣) نوع من شجر البادية. شرح صحيح مسلم للنووي (١٨/ ١٣٤). تنبيه: وقع في المطبوع من إتحاف المهرة (٥/ ١٥٢): "إلا التمر"، وعزاه لأبي عوانة وابن حبان وأحمد وهو خطأ. والصواب ما جاء في الأصل من المستخرج وكذلك في صحيح ابن حبان (١٥/ ٤٤٩)، ومسند أحمد (١/ ١٨١)، وهو أيضًا في صحيح مسلم كلهم بلفظ "السمر". (٤) أي ابن خزيمة بن مدركة وكانوا ممن شكاه لعمر - في القصة المشهورة- (انظر القصة في صحيح البخاري رقم ٧٥٥ وانظر: الفتح ٧/ ١٠٦). (٥) أي يعيرون على الصلاة أني لا أحسنها (انظر المصدر السابق). (٦) أخرجه البخاري في صحيحه (فضائل الصحابة: باب مناقب سعد بن أبي وقاص ٧/ ١٠٤ رقم ٣٧٢٨) من طريق خالد بن عبد الله عن إسماعيل به. =
⦗٢٩٢⦘ = ومسلم في صحيحه (الزهد ٤/ ٢٢٧٧ رقم ١٢)، من طريق معتمر بن سليمان، وعبد الله بن نمير، وابن بشر، كلهم عن إسماعيل به. فائدة الاستخراج: جاء لفظ الرواية في صحيح مسلم "ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين "، قال ابن حجر أي تؤدبني، والمعنى تعلمني الصلاة أو تعيرني بأني لا أحسنها ا. هـ (الفتح ٧/ ١٠٦) فلفظ المصنف "يعيروني" تفسير لقوله: "تعزرني ".