١٢٨٠٠ - حدثنا أبو البختري (١)، حدثنا أبو أسامة (٢)، حدثنا إسماعيل (٣)، عن قيس (٤)، عن المغيرة بن شعبة، قال: مما سأل رسول الله ﷺ أحد عن الدجال أكثر مما سألته، قال: فقال لي يوما: "ما ينصبك (٥)
⦗٢١١⦘
منه إنَّه لا يضرك"، قال: قلت: يا رسول الله أخبرت أنَّ معه الطعام والأنهار؟ فقال:"هو أهون على الله من ذاك"(٦).
(١) هو عبد الله بن محمد بن شكر العنبري. (٢) هو حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي - وهو موضع الالتقاء. (٣) ابن أبي خالد. (٤) ابن أبي حازم، كما في إسناد الإمام مسلم في صحيحه. (٥) بضم الياء. أي ما يتعبك من أمره. انظر: (شرح صحيح مسلم للنووي ١٨/ ٩٨). (٦) أخرجه البخاري في صحيحه (الفتن: باب ذكر الدجال ١٣/ ٩٦ رقم ٧١٢٢ الفتح) من طريق يحيى القطان، عن إسماعيل بن أبى خالد به. ومسلم في صحيحه (الفتن: باب: في الدجال وهو أهون على الله ﷿ ٤/ ٢٢٥٧ رقم ١١٥) من طريق محمد بن رافع، عن أبي أسامة به. فائدة الاستخراج: ساق الإمام مسلم إسناد رواية أبي أسامة ولم يسق لفظها وساق المصنف لفظ روايته.