١٢٧٦٣ - حدثنا السُّلمي (١)، والدَّبَري (٢)، عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، "أن رسولَ الله ﷺ مرّ بابن صياد - وهو صبيٌّ - في نفر من أصحابه، فيهم عمر بن الخطاب، وهو يلعب مع الغلمان عند أُطُمِ بني مَغَالة، وهو غلامٌ، فلم يشعر حتى ضرب رسولُ الله ﷺ بيده على ظهرِه، ثم قال: أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه ابن صياد، فقال: أشهد أنك رسول الأُمّيين، ثم قال ابن صياد للنبي ﷺ: أتشهد أني رسول الله؟ فقال النبي ﷺ: آمنت بالله ورسله، ثم قال النبي ﷺ: ما يأتيك؟ قال ابن الصياد: يأتيني صادقٌ وكاذبٌ، فقال النبي ﷺ: خلط عليك الأمر، ثم قال رسول الله ﷺ: إني قد خبَّأت لك خبيئةً - خبَّأ له ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ -، قال ابن صياد: وهو الدُّخ، قال رسول الله ﷺ: اخس، فلن تعدوَ قدرَك. فقال عمر: يا رسول الله، ائذن
⦗١٧٨⦘
لى فأضربُ عنقَه، فقال رسول الله ﷺ: إن يكن هو فلن تسلَّط عليه وإن لم يكن هو فلا خيرَ لك في قتله" (٣). هذا لفظ الدَّبَري.
(١) هو: أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي النيسابوري. (٢) هو: إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر ابن صياد (٤/ ٢٢٤٦، حديث رقم ٩٧) من طريق عبد الرزاق، به. وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب القدر، باب ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ [الأنفال: ٢٤] (٨/ ١٢٦، حديث رقم ٦٦١٨). من فوائد الاستخراج: - ذكر الزهري بشهرته: ابن شهاب. - ذكر لفظ حديث معمر، بينما مسلم أحال به على لفظ يونس وصالح.