١٢٧٦١ - حدثنا أبو داود الحراني (١)، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي (٢)، عن صالح (٣)، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أنّ عبد الله بن عمر قال:"انطلق رسولُ الله ﷺ ومعه رهطٌ من أصحابه، فيهم عمر بن الخطاب، حتى وجد ابنَ صائد، غلامًا قد ناهزه
⦗١٧٦⦘
الحلمَ، يلعب مع الغلمان عند أُطمِ بنى مَغَالة، فلم يشعر ابنُ صياد حتى ضرب رسولُ الله ﷺ ظهرَه، فقال رسولُ الله ﷺ: أتشهد أني رسول الله ﷺ؟ قال ابن صياد: أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه رسولُ الله ﷺ، وقال: آمنت بالله ورسله، ثم قال له رسول الله ﷺ: ماذا ترى؟ قال: أرى صادقًا وكاذبًا، فقال له رسول الله ﷺ: خلط عليك الأمر، وقال له رسول الله ﷺ: إني قد خبَّأت لك خبيئًا، فقال ابن صياد: هو الدُّخ، قال له رسول الله ﷺ: اخس، فلن تعدوَ قدرَك. قال عمر: يا رسول الله، ائذن لى فيه أضربُ عنقَه، فقال رسول الله ﷺ: إنْ يكن فلن تسلَّط عليه، وإن لم يكن فلا خير لك في قتلِه" (٤).
(١) هو: سليمان بن سيف بن يحيى الطائي الحراني. (٢) هو: إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري المدني. (٣) صالح بن كيسان المدني. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر ابن صياد (٤/ ٢٢٤٥، حديث رقم ٩٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، به. من فوائد الاستخراج: - ذكر الزهري بشهرته: ابن شهاب. - ذكر لفظ حديث صالح، بينما مسلم أحال به على لفظ رواية يونس.