١٢٧٢٢ - حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أبو داود (١)، حدثنا شعبة، عن أبي التيَّاح، قال: سمعت أبا زُرعة، يحدث عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:"هلاكُ أمتي على يديْ أُغيلمةٍ (٢) من قريش، فقيل:
⦗١٤٥⦘
يا رسول الله، فما تأمونا؟ قال: وددتُ أنّ الناس اعتزلوهم" (٣).
(١) هو: سليمان بن داود الطيالسي. (٢) أغيلمة: تصغير أغلمة، جمع غلام في القياس، ولم يرد في جمعه أغلمة، وإنما قالوا: غلمة، ومثله أصيبية تصغير صبية، ويريد بالأغيلمة الصبيان، ولذلك صغرهم. انظر: النهاية (٣/ ٣٨٢). (٣) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء (٤/ ٢٢٣٦، حديث رقم ٢/ ٧٤) من طريق أبي داود، به. من فوائد الاستخراج: ذكر لفظ حديث أبي داود، بينما مسلم أحال به على حديث أبي التياح.