للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٧١٧ - ز- حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد القاضي، قال: حدثني محمد بن المتوكل العسقلاني، حدثنا عبد الرزاق، وعبد الوهاب (١) ابْنَا همام، عن المعتمر بن سليمان، عن القاسم بن الفضل (٢)، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية (٣)، عن أبيه، عن عثمان بن عفان، قال: سمعت النبي يقول:

⦗١٤٠⦘

"تقتل عمارًا الفئةُ الباغيةُ" (٤).

⦗١٤١⦘

قال ابن أبي السري (٥): وذكر فيه حديثا طويلا.


(١) عبد الوهاب بن همام بن نافع، مولى حمير اليماني، أخو عبد الرزاق. قال أبو حاتم: كان يغلو في التشيع. وقال الأزدي: يتكلمون فيه. انظر: التاريخ الكبير (٦/ ٩٧)، الجرح والتعديل (٦/ ٧٠)، المغني في الضعفاء (٢/ ٤١٣).
(٢) القاسم بن الفضل بن معدان الحُدَّائي، أبو المغيرة البصري.
(٣) عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب العلوي، أبو هاشم ابن الحنفية. ثقة، كما في التقريب (ص ٥٤٣، ترجمة ٣٥٩٣).
(٤) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ٣١٢، حديث رقم ٥١٦) من طريق أحمد بن بديل القاضي، عن يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عثمان بن عفان، به.
وفي إسناده أحمد بن بديل القاضى. قال النسائي: "لا بأس به". وقال ابن عدي: "حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه، وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه ". وقال الدارقطني: "فيه لين". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق له أوهام ". انظر: ميزان الاعتدال (١/ ٨٥)، تقريب التهذيب (ص ٧٧).
وفيه يحيى بن عيسى الرملي صدوق يخطئ كما في تقريب التهذيب (ص ٥٩٥).
وفيه أيضا عنعنة الأعمش وهو مدلس كما تقدم مرارا.
وأخرجه ابن المقرئ في معجمه (ص ٣٦٨، حديث رقم ١٢١٩) من طريق أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب، عن عثمان بن عفان، به.
وفي إسناده عمرو بن غالب، وهو الهمداني الكوفي، مقبول كما في تقريب التهذيب (ص ٤٢٥).
والراوي عنه أبو إسحاق هو السبيعي؛ ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة كما في تقريب التهذيب تقريب التهذيب (ص ٤٢٣).
لكن الحديث متواتر كما نص عليه غير واحد.
قال الحافظ: "روى حديث: تقتل عمارًا الفئة الباغية جماعةٌ من الصحابة، منهم: قتادة بن النعمان كما تقدم، وأم سلمة -عند مسلم-، وأبو هريرة -عند الترمذي-، وعبد الله بن عمرو بن العاص -عند الخسائي-، وعثمان بن عفان، وحذيفة، وأبو أيوب، وأبو رافع، وخزيمة بن ثابت، ومعاوية، وعمرو بن العاص، وأبو اليَسَر، وعمار نفسُه، كلها عند الطبراني وغيره، وغالب طرقها صحيحة أو حسنة، =

⦗١٤١⦘
= وفيه عن جماعة آخرين يطول عددُهم. وفي هذا الحديث عَلَمٌ من أعلامِ النبوة، وفضيلة ظاهرة لعلي ولعمار، وردٌّ على النواصب، أنَّ عليًا لم يكن مصيبًا في حروبه ". فتح الباري (١/ ٥٤٣).
(٥) هو: محمد بن المتوكل العسقلاني.