١٢٦٧٥ - حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الوكيعي، حدثنا أبي (١)، قال: حدثنا ابن فضيل، عن بشير أبي إسماعيل، ح.
وحدثنا الصغاني، حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي، حدثنا ابن فُضيل، عن بَشير أبي إسماعيل، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ: "والذي نفسي بيده، لا تذهب الدنيا حتى يأتيَ على الناس
⦗١١٧⦘
يومٌ لا يَدري القاتلُ فيم قتل، ولا المقتولُ فيم قُتل، فقيل: وكيف يكون ذلك؟ قال: في الهَرْج (٢) القاتلُ والمقتولُ في النَّار" (٣).
(١) أحمد بن عمر بن حفص أبو جعفر الكندي الوكيعي. (٢) أي: قتال واختلاط، وقد هرج الناس يهرجون هرجا، إذا اختلطوا. انظر: النهاية (٥/ ٢٥٧). (٣) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء (٤/ ٢٢٣١، حديث رقم ٥٦) من طريق محمد بن فضيل، به. من فوائد الاستخراج: تعيين أبي إسماعيل، وأنه: بشير.