للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٦٤٧ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا ابن عُلية (١)، عن أيوب (٢)، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة

⦗٩٤⦘

العدوي (٣)، عن يُسير بن جابر (٤)، قال: "هاجت ريحٌ حمراءُ بالكوفةِ، فجاء رجلٌ ليس له هِجِّيرَى (٥) إلا: يا عبد الله بن مسعود، جاءت الساعة! قال: فقعد -وكان متكئًا- فقال: إنَّ الساعةَ لا تقوم حتى لا يُقسم ميراثٌ، ولا يُفْرَحُ بغنيمةٍ، ثم قال بيدَيْه ونَحَّاهما نحوَ الشامِ، فقال: عددٌ (٦) يَجمعون لأهل الشام، ويجمع لهم أهلُ الإسلام، قال: قلت: الروم تعني؟ قال: نعم"، وذكر الحديث (٧).


(١) هو: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي.
(٢) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري.
(٣) أبو قتادة العدوي البصري، اسمه: تميم بن نُذَير -بضم النون، وفتح الذال- وقيل: ابن زبير، وقيل: اسمه نذير بن قنفذ. ثقة، كما في التقريب (ص ١١٩٢، ترجمة ٨٣١٢). وانظر: (الإكمال ٧/ ٢٥٨).
(٤) يسير -بالتصغير- ابن عمرو أو ابن جابر الكوفي، وقيل: أصله أسير، فسهلت الهمزة. مختلف في نسبته، قيل: كندي، وقيل: غير ذلك. وله رؤية. كما في التقريب (٦٠٧، ترجمة ٧٨٠٨).
(٥) الهجير والهجيرى: الدأب والعادة والديدن. انظر: النهاية (٥/ ٢٤٦).
(٦) هكذا صورتها في الأصل، وفي صحيح مسلم (عدو).
(٧) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب إقبال الروم في كثرة القتل عند خروج الدجال (٤/ ٢٢٢٣، حديث رقم ٣٧) من طريق ابن علية، به.
من فوائد الاستخراج:
- بيان الذين يجمع لهم أعداء الإسلام، وأنهم أهل الشام، بينما في رواية مسلم (لأهل الإسلام) دون تخصيص.
- تعيين إسماعيل بن إبراهيم، وأنه ابن عُلية.