وحدثنا أبو حميد العَوَهي (٢)، حدّثنا عبيد بن جَنَّاد (٣)، قالا حدّثنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبي ﷺ قال:"إنَّ أحدَكم إذا مات عُرض عليه مقعدُه بالغداة والعشي، إنْ كان من أهل الجنَّة، فمن أهل الجنة، وإنْ كان من أهل النَّار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك، حتى يبعثه الله يوم القيامة"(٤).
(١) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، أبو الحسن النيسابوري لقبه حمدان. (٢) العَوَهي: بفتح العين المهملة والواو، كسر الهاء، نسبة إلى "العَوَه" بطن من العرب. وهو: أحمد بن محمد بن المغيرة بن سيَّار الحمصي. الأنساب للسمعاني (٩/ ٩٢) (٣) جناد -بالجيم، والنون المشددة، وآخره دال مهملة-، وعبيد بن جناد مولى بني جعفر بن كلاب، حلي، توفي (٢٣١) هـ. انظر: الإكمال (٢/ ٤٤)، تكملة الإكمال لابن نقطة (٢/ ١٠). (٤) أخرجه مسلم في صحيحه -كما تقدم- من طريق مالك عن نافع. انظر: ح (١٢٥١٥). =
⦗٥٩٥⦘ = ولم يخرجه من هذا الوجه من رواية الليث بن سعد، عن نافع، وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (٤/ ١١٧) ح (٣٢٤٠) عن أحمد بن يونس به نحوه، ولم يذكر: "حتى يبعثه الله يوم القيامة".