١٢٥٠١ - حدثنا عباس الدوري، حدّثنا عبد الله بن سنان الخراساني (١) -ثقة نزل البصرة-، قال حدّثنا عبد الله بن المبارك، حدّثنا
⦗٥٧٧⦘
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني سليم بن عامر، قال: حدثني المقداد صاحب رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد قيد (٢) ميل أو اثنين (٣) ".
قال سليم: لا أدري أي الميلين يعني: مسافة الأرض أو الميل الذي تُكَحَّلُ به العينُ.
قال:"فَتَضربهُمُ الشَّمْسُ (٤)، فيكونون في العرق كقدر أعمالهم: منهم من يأخذه إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجاما". ورأيت رسول الله ﷺ وهو يشير بيده إلى فيه: يُلْجِمه إلجَامًا" (٥).
(١) الهروي، نزيل البصرة، وثقه أبو داود، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث. انظر: الثقات=
⦗٥٧٧⦘ = (٨/ ٣٤٢)، تاريخ بغداد (٩/ ٤٦٩). (٢) جاء في الأصل "قدر"، وجاء في حاشية الأصل تصويبه "قيد"، وكذلك جاء في جامع الترمذي (٤/ ٥٣١ رقم ٢٤٢١) بلفظ "قيد". (٣) هكذا رواه -أيضا- الترمذي في جامعه (٤/ ٥٣١) ح (٢٤٢١) بلفظ: "ميل أو اثنين". (٤) وعند الترمذي: "فَتَصْهَرُهُمُ الشَّمْسُ" أي: تُذِيبُهُمْ من الصَّهْرِ وهو: الْإِذَابَةُ. انظر: تحفة الأحوذي (٧/ ٨٩). (٥) أخرجه مسلم -كما تقدم في تخريج الحديث السابق- من طريق يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به نحوه. وأخرجه الترمذي في السنن (٤/ ٦١٤) ح (٢٤٢١) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك به نحوه، وقال: "حديث حسن صحيح". ومن فوائد الاستخراج: متابعة ابن المبارك (عند المصنف) ليحيى بن حمزة عند مسلم.