وحدثنا عمر بن محمد العمري (٢) بصنعاء، حدّثنا أبو الوليد (٣)، قالا: حدّثنا صخر بن جويريه (٤)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٥)، يوم القيامة، حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه" (٦).
(١) محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير -أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة. (٢) أبو حفص. وقد روى عنه المصنف عدة أحاديث، انظر الأحاديث: (٥٨٥٨)، (٦٩٧٢)، (٧٤١٦)، (١٠٦٤٥)، ولم أجد له ترجمة. (٣) هو: هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي. (٤) البصري، أبو نافع. (٥) المطففين، الآية: (٦). (٦) تقدم تخريجه برقم (١٢٤٨٨) من طرق عن نافع به. =
⦗٥٧٢⦘ = وهذا الطريق مما زاده المصنف على مسلم، وهذا من فوائد الاستخراج، وقد خرج هذا الطريق أحمد في المسند (١٠/ ٨٣) ح (٥٨٢٣) عن عفان؛ وابن حبان في صحيحه (١٦/ ٣٢٦) ح (٧٣٣١) من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلاهما (عفان، أبو الوليد) عن صخر بن جويرية به. وإسناد أحمد على شرط الشيخين.