١٢٤٣٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي حدّثنا يعلى بن عبيد (١)، حدّثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال
⦗٥٣١⦘
قال رسول الله ﷺ:"إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يجاء بالموت كأنه كبشٌ أملح، وينادِي مُنادٍ يا أهل الجنة! هل تعرفون هذا؟ فيشرئِبُّون وينظرون وكل قد رآه فيقولون: نعم هذا الموت، ثم ينادي يا أهل النار! هل تعرفون هذا؟ دميشرَئِبُّون، وينظرون، وكل قده رآه، فيقولون: نعم هذا الموت، ثم يؤمر به، فيذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة! خُلُودٌ فلا موت، ويا أهل النار! خُلُودٌ فلا موت فذلك (٢)، قوله ﷿: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ (٣) " قال: أهل النار (٤).
(١) ابن أبي أمية الطنافِسي الكوفي. (٢) كذا في رواية مسلم (٤/ ٢١٨٩) ح (٢٨٤٩/ ٤١) من طريق جرير عن الأعمش به، وجاء في الأصل "في". (٣) سورة مريم، الآية: (٣٩). (٤) تقدم تخريجه في الحديث السابق ولم يذكر: "قال: أهل النار". وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٠/ ١٦٨) ح (١١٢٥٤) من طريق محمد بن خازم الضرير، عن الأعمش به وقال: "أهل الدنيا في غفلة" بدل أهل النار.