١٢٣١١ - حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي (١)، حدثنا أبو معاوية، حدّثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ"إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه مجلسًا أعظمهم فتنةً، يجيء أحدُهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعتَ شيئًا، ثم يجيء الآخرُ فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعتَ شيئًا، ثم يجيء الآخر فيقول: ما تركتُه حتى فرَّقْتُ بينه وبين أهله، فيقول: أنت أنت، فيُدْنِيْهِ منه"(٢).
(١) أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير التميمي العطاردى، أبو عمر الكوفى. مختلف فيه. قال أبو حاتم الرازي: "ليس بقوي"، وقال محمد بن عبد الله مطين: "كان يكذب"، وقال ابن حبان: "لم أر فِي حَدِيثه شَيْئا يجب أَن يعدل بِهِ عَن سَبِيل الْعُدُول إِلَى سنَن الْمَجْرُوحين"، وقال ابن عدي: "ولَا يعرف له حديث منكر رواه، وإنَّما ضعفوه لأنه لم يلق من يحدث عنهم" وقال الدارقطني: "لا بأس به وأثنى عليه أبو كريب" وقال الحاكم: "ليس بالقوي عندهم، تركه أبو الْعَبَّاس أَحْمَد بن محمَّد بن سَعِيد يعني ابْن عقدة". وقال ابن حجر: "ضعيف، وحماعه للسيرة صحيح". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢/ ٦٢)، (٩٩). الكامل في ضعفاء الرجال (١/ ٣١٤) الثقات لابن حبان (٨/ ٤٥). سؤالات حمزة للدارقطني (ص: ١٥٧)، (١٦٣). تهذيب الكمال في أسماء الرجال (١/ ٣٧٩) تقريبا التهذيب (ص: ٨١)، (٦٤). (٢) أخرجه مسلم في صحيحه، (كتاب صفات المنافقين، باب تحريش الشيطان، (٤/ ٢١٦٦) ح (٢٨١٢/ ٦٧) عن أبي كريب، وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن أبي معاوية به نحوه. وزاد: قال الأعمش: أراه قال: "فيلتزمه".