١٢٣٠٤ - حدثنا أبو داود الحرَّاني (١)، حدثنا عليُّ بن المديني، حدثنا
⦗٤٢٦⦘
سفيان (٢)، قال: قال ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة فما سمعته يحدث عن رسول الله ﷺ إلا حديثا واحدا، قال: كنا عند رسول الله ﷺ فأتي بجُمَّارٍ، فقال:"إنَّ من الشَّجر شجَرةً مثلها مثل الوجل المسلم" - قال ابن عمر -، فأردت أن أقول هي النخلة، فنظرت، فإذا أنا أصغر القوم، فسكتُّ، فقال رسول الله ﷺ:"هي النخلة"(٣).
قال سفيان، وحدثوني عن عبد الله بن دينار أنَّ عمَرَ قال له:"لأنْ تَكُون قُلتَها أحبّ إليَّ من كذا وكذا"(٤).
(١) سليمان بن سيف بن يحيى الطائي مولاهم. (٢) هو ابن عيينة. (٣) أخرجه مسلم في الصحيح (رقم ٢٨١١/ ٦٤ مكرر) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر كلاهما، عن سفيان به ولم يسق المتن كاملا. ومن فوائد الاستخراج: بيان المتن المحال عليه، حيث أورد الحديث مسلم من طريق سفيان وأحال متنه على ما قبله. وقد تقدم تخريج البخاري. انظر الحديث السابق. (٤) وصله الحميدي في مسنده (١/ ٥٤٧) ح (٦٩٤) عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: فقال لي عمر: "لأن تكون قلتها أحبّ إليَّ من كذا وكذا، أو قال: من حُمْرِ النَّعم". وفي هذا الإسناد جاءت رواية سفيان عن ابن دينار بالعنعنة، وأيضا فيه بيان الواسطة بين عبد الله بن دينار وعمر.