للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٢٦١ - حدثنا أبو البختري (١)، حدثنا أبو أسامة، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله قال: كنا مع النبي بمكة انشق القمر فوقعت شقة وراء الجبل، فقال رسول الله اشهدوا اشهدوا ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ (٢).


(١) هو: عبد الله بن محمد بن شكر العَنْبَري كما جاء اسمه في الحديث رقم (١٩٢٣).
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح (كتاب صفات المنافقين وأحكامهم -باب انشقاق القمر: =

⦗٣٩٧⦘
= (٤/ ٢١٥٨) ح ٢٨٠٠/ ٤٤) من طريق أبي معاوية، وعمر بن حفص، وابن مسهر ثلاثتهم عن الأعمش به بلفظ: "بينما نحن مع رسول الله بمنًى".
ورواه أبو أسامة -كما عند المصنف- عن الأعمش بلفظ: "بمكة"، وتابعه أبو حمزة محمد بن ميمون السكري المروزي، عن الأعمش أخرجه البخاري في صحيحه -مناقب الأنصار- باب انشقاق القمر (٥/ ٣٩) رقم (٣٨٦٩).
وكذلك رواه أبو الضحى، عن مسروق، عن عبد الله بلفظ: "انشق بمكة" أخرجه البخاري في صحيحه برقم (٣٨٦٩) معلقا عن أبي الضحى، وأسنده الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢/ ١٧٧)، (٦٩٧) والبيهقي في الاعتقاد (صـ ٢٦٩)، كلاهما من طريق مغيرة، عن أبي الضحى به.
وكذلك رواه محمد بن مسلم الطائفي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بلفظ: "بمكة". أخرجه البخاري في صحيحه برقم (٣٨٦٩) معلقا عن محمد بن مسلم الطائفي.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٧٢) من طريق عبد الرزاق، عن ابن عيينة، وابن أبي نجيح به. وقال صحيح على شرط الشيخين.
والجمع بين قول ابن مسعود تارة: "بمنى"، وتارة: "بمكة".
١ - إما باعتبار التعدد إن ثبت.
٢ - وإما بالحمل على أنه كان بمنى، ومن قال: كان بمكة لا ينافيه لأن من كان بمنى كان بمكة من غير عكس، ويؤيده أن الرواية التي فيها بمنى، قال فيها: "ونحن بمنى" والرواية التي فيها بمكة لم يقل فيها "ونحن"، وإنما قال: "انشق القمر بمكة" يعني أن الانشقاق كان وهم بمكة قبل أن يهاجروا إلى المدينة. انظر: فتح الباري (٧/ ٢٣٢).