١٢٢٥٨ - حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ (١)، حدثنا زيد بن
⦗٣٩٥⦘
الحُبَاب (٢)، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عَزْرَة (٣)، عن الحسن العُرِني (٤)، عن يحيى بن الجزار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، في قول الله ﷿: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ (٥)، قال:"مصائب الدنيا، وذكر الدخان والروم والبطشة، -فقال-: قد مضى هذا وهذا وهذا"(٦).
(١) زيد بن إسماعيل بن سيار بن مهدي الصائغ. (٢) ابن الرَّيَّان -أو ابن رومان- التميمي الكوفي. (٣) عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي، الكوفى الأعور، "شيخ لقتادة ثقة من السادسة" انظر: تقريب التهذيب (ص: ٦٧٦) رقم (٤٥٧٦). (٤) الحصن بن عبد الله العرنى البجلى الكوفى. (٥) سورة السجدة، الآية: (٢١). (٦) أخرجه مسلم في الصحيح (كتاب صفات المنافقين وأحكامهم - باب الدخان: (٤/ ٢١٥٧ - ٢١٥٨) ح ٢٧٩٩/ ٤٢) من طريق غندر، عن شعبة به. وفيه: "مصائب الدنيا، والروم، والبطشة، أو الدخان" -شعبة الشاك في البطشه أو الدخان-. وذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين في أفراد مسلم. انظر: الجمع بين الصحيحين (١/ ٢٥٢)، (٦٥٣). فائدة الاستخراج: جاءت رواية مسلم في صحيحه بالشك، وجاءت رواية المصنف بالجزم من غير شك.