١٢٢٤٦ - حدَّثنا الصغانيُّ، حدَّثنا يعلى بن عُبيدٍ، قال: حدَّثنا الأعمشُ (١)، عن مسلم، عن مسْروق، عن خَبَّاب، قال: كُنتُ رجلًا قَيْنًا (٢)، وكان لي على العاصِ بن وائِلٍ دينٌ (٣). فأَتيتُهُ أَطلُبُه؟ فقال: لا واللهِ لا أُعطيكَ حتَّى تَكفُرَ بمحمَدٍ. قال: فقلتُ: أما واللهِ لا أكفُرُ بمحمَّدٍ حتَّى تموتَ ثمَّ تُبعَثَ. قال: فإنِّي إذا مُتُّ ثُمَّ بُعِثتُ، كان لي ثَمَّ مالٌ وولدٌ، فتأتيني، فأُعطِيك. فأَنزَل الله ﷿: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (٧٧) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾ الآية (٤). (٥)
(١) هو سليمان بن مهران وهو موضع الالتقاء. (٢) بفتح القاف وسكون التحتانية بعدها نون وهو الحداد. (فتح الباري ٨/ ٢٨٣). (٣) جاء في رواية الثوري عن الأعمش: "فعملت للعاص بن وائل السهيمي سيفًا" أخرجه البخاري رقم ٤٧٣٣) فتبين من هذه الرواية أنه أجرة سيف عمله له. (انظر: فتح الباري ٨/ ٢٨٣). (٤) سورة مريم (آية ٧٧). (٥) تقدم تخريجه في الحديث السابق.