١٢١٧٩ - حدَّثنا أحمدُ بن يوسف السُّلميُّ، قال: حدَّثنا عمرُ بن عبد الوهاب الرِياحِي، قال: حدَّثنا المعتمر (١) قال: حدَّثنا قُرّة (٢)، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "من يصعدُ ثنيّة المَرَارِ (٣)، فإنَّه يُحطُّ عنه ما حُطَّ عن بني إسرائيل". فكان أوّل من صعِدها خيلُنا خيلُ الخزرَج، حتَّى تتامَّ النَّاس بعدُ، فقال رسول الله ﷺ:"كلُّكم مغفور له، إلّا صاحب الجمل الأحمر". قال: فنظرنا فإذا أعرابيٌّ (٤) على جمَلٍ يَنشُدُ ضالَّةً. فقلنا: تعالَ يستغفر لك رسول الله. فقال: واللهِ لئن أجِدُ ضالتي أحبَّ إليَّ من أن يستغفر لي صاحبُكم (٥).
(١) ابن سليمان التيمي. (٢) ابن خالد -كما في صحيح مسلم- السدوسي، وهو موضع الالتقاء. (٣) الثنية في الجبل كالعقبة فيه، وقيل هو الطريق العالي فيه، والمرار -بضم الميم أو فتحها- وهذه الثنية عند الحديبية -قريبا من مكة- وكانت عقبة شاقة. انظر: شرح صحيح مسلم للنووي (١٧/ ١٨٤)، النهاية (١/ ٢٢٦). (٤) قال القاضي: قيل هو الجد بن قيس المنافق. (انظر: شرح صحيح مسلم للنووي ١٧/ ١٨٤). (٥) أخرجه مسلم في صحيحه (صفات المنافقين: ٤/ ٢١٤٤ رقم ١٢) من طريق معاذ العنبري عن قرة به.