١٢١٧٤ - حدَّثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد القطّان (١)، قال: حدّثني عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ عبد الله بن أبي لمّا تُوفي جاء ابنه إلى رسول الله ﷺ، فقال: اعطِني قميصك أُكَفِّنه فيه، وصلِّ عليه، واستغفر له؟ فأعطاه قميصه، ثمَّ قال: آذنّي به حتّى أُصلِّي عليه. فآذنه. فلمّا أراد أن يُصلي عليه، جذبه عمر، وقال: أليس قد نهَاك أن تُصلِّيَ على المُنافقين؟ فقال: أَنَا بين خَيرتين. قال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾. فصلَّى عليه. فنزلت هذه الآية: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ
⦗٣٣١⦘
مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾. فترك النَّبِيّ ﷺ الصلاة عليهم (٢).
(١) موضع الالتقاء هو يحيى القطان. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه (صفات المنافقين ٤/ ٢١٤١ رقم ٤) قال حدثنا محمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد قالا حدثنا يحي وهو القطان به. وتقدم تخريج البخاري للحديث (انظر الحديث رقم ٢١١٧٣). فوائد الإستخراج: ١ - تسمية يحيى في إسناد المصنف. ٢ - ساق المصنف لفظ رواية يحيى القطان تامًا، واكتفى الإمام مسلم بسياق الإسناد ثم قال: -نحوه أي لفظ أبي أسامة-، وزاد قال: فترك الصلاة عليهم.