١٢٠٥٠ - حدثنا يزيد بن سنان (١) البصري، حدثنا صالح بن حاتم بن وردان، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث [عن قتادة](٢)، عن عقبة بن عبد الْغافر (٣)، عن أبي سعيد الخدري، قال:
⦗١٦٣⦘
قال رسول الله ﷺ:"كان رجل فيمن كان قبلكم لم يَبْتَئِرْ عند الله خيرا قط، - قال: فسرها قتادة: لم يدَّخِر خيرا قط -، فلما كان عند الموت، قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإذا مُتُّ فأَحْرِقوني، ثم السْحَقُوني - أو قال: اسْهَكُوني -، فإذا كان يوم ريح عاصف فاذروني، لعلي أهلك، فإني لم أَبْتَئِر عند الله خيرا قط، قال: فمات، ففعل به ذلك، فقال الله ﷿: كن، فكان كأسرع من طرف العين، فقال له: عبدي! ما حملك على ما فعلت؟ قال: مخافتك، قال: فما تلافاه أن غفر له". قال أبي: فذكرت ذلك لأبي عثمان النهدي، فقال: كذاك حدثنيه سلمان، إلا أنه قال:"ذروني في البحر"(٤).
(١) ابن يزيد بن الذيال القزاز أبو خالد البصري. (٢) ما بين المعقوفين سقط كل من الأصل، وأثبت من إتحاف المهرة لابن حجر (٥/ ٣٥٢/ ٥٥٧٣)، ويدل عليه الراوايات السابقة، وما سيأتي من ذكر قتادة في المتن. (٣) هذا هو المثبت في إسناده كما في إتحاف المهرة (٥/ ٣٥٣ رقم ٥٥٧٣)، وهو عقبة بن =
⦗١٦٣⦘ = عبد الغافر العوذي (التقريب ص ٣٩٥)، وعليه مدار الحديث عن أبي سعيد عند المصنف وغيره. انظر: المسند للإمام أحمد (١٨/ ٢٦٣)، وجاء في الأصل "ك" عبد المعافرى - وهو خطأ -. (٤) انظر: تخريج الحديث السابق.