١١٧٨٥ - حدثنا عبد الله بن محمد (١) المقري المعدل، وأبو أمية قالا: حدثنا روح بن عبادة (٢)، حدثنا شعبة، عن ثابت، وعلي بن زيد (٣)، وعبد العزيز بن صهيب، عن أنس، أن النبي ﷺ قال:"لا يتمنى أحد منكم الموت من ضر أصابه، أو نزل به، فإن كان لا بد فاعلًا، أو كنتم لا بد فاعلين فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا (٤) كانت الوفاة خيرًا لي".
هذا لفظ أبي أمية.
وأما المقري أبو محمد فقال: حدثنا روح، حدثنا شعبة،
⦗٣٧٣⦘ قال: سمعت ثابتًا، قال: سمعت أنسًا بمثله: "من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلًا فليقل. . ." بمثله.
قال روح: وحدثنا شعبة، [قال](٥): سمعت علي بن زيد، وعبد العزيز بن صهيب، قالا: سمعنا أنسًا يحدث بمثله، إلا أنه قال:"من ضر (٦) نزل به"(٧).
(١) ابن إسماعيل بن لاحق البزاز (ت ٢٧٢ هـ)، وثقه الخطيب البغدادي، والذهبي. ملحوظة: وقع في المطبوع من تاريخ بغداد: أن عبد الله مات سنة اثنتين ومائتين، وهو غلط فليصحح. انظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٨٤)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة ٢٧٢ هـ، ص ٣٧٨). (٢) القيسي، وهو موضع الالتقاء، حيث رواه عن شعبة عن ثابت عن أنس ﵁. (٣) ابن جدعان. (٤) في (ك): "إن". (٥) زيادة من (ك). (٦) في (ك): "من مرض". (٧) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب تمني كراهة الموت لضر نزل به- ٤/ ٢٠٦٤ - رقم ١٠ مكرر)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الدعوات -باب الدعاء بالموت والحياة-٥/ ٢٣٣٧، رقم ٥٩٩٠) من طريق ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس.