١١٦٩١ - حدثنا عباس الدوري، حدثنا محمد بن بشر العبدي (١)، حدثنا مسعر (٢)، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله قال: قالت أم حبيبة: اللهم متعني بزوجي رسول الله ﷺ، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال النبي ﷺ:"دعوت الله لآجال مضروبة، وآثار مبلوغة، وأرزاق مقسومة، لا يعجل منها شيء قبل حله، ولا يؤخر منها شيء بعد حله، ولو دعوت الله أن يعافيك من عذاب القبر كان أفضل -أو كان خيرًا-".
قال: فذكرت القردة والخنازير أمن ما مسخ؟ قال (٣): "لا، إن الله ﷿ لم يهلك قومًا فبقي لهم نسلٌ ولا عقبٌ، وإن القردة والخنازير كانت قبل ذلك"(٤).
(١) موضع الالتقاء هو: محمد بن بشر العبدي. (٢) ابن كدام الهلالي، وهو موضع الالتقاء. (٣) في (ك): "فقال". (٤) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر-٤/ ٢٠٥١، رقم ٣٢ مكرر). = ⦗٢٩٣⦘ = فوائد الاستخراج: ١/ ساق مسلم الإسناد، وأحال على رواية وكيع عن مسعر، وأتم المصنف السياق إسنادًا ومتنًا. ٢ / جاء في إسناد مسلم: "ابن بشر" مهملًا، وجاءت نسبته في إسناد المصنف "محمد بن بشر العبدي".