١١٦٨٣ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (١)، حدثنا سفيان بن عيينة، عن طلحة بن يحيى (٢)، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: جاءت الأنصار بصبي لهم (٣) إلى رسول الله ﷺ ليصلي عليه، فقلت -أو قيل-: هنيئًا له يا رسول الله لم يعمل سوءًا قط ولم يدركه، عصفور من عصافير الجنة، فقال:"أو غير ذلك؟ إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلًا (٤) وهم في أصلاب آبائهم، وخلق النار وخلق لها أهلها وهم في أصلاب آبائهم"(٥).
(١) (ك ٥/ ٢٥٤ / أ). (٢) ابن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني، وهو موضع الالتقاء. (٣) في (ك): "لها". (٤) في (ك): "أهلها". (٥) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين-٤/ ٢٠٥٠ - رقم ٣١).