١١٦٢٩ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (١)، أخبرني أنس بن عياض (٢)، عن الحارث بن أبي ذباب، عن يزيد بن هرمز، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: "احتج آدم وموسى عند ربهما (٣)، فحج آدم موسى، قال (٤) موسى: أنت الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، وأهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض؟ فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه، وأعطاك الألواح فيها بيان كل شيء، وقربك نجيًّا؟ فبِكَم وجدت الله كتب [في](٥) التوراة قبل أن يخلقني؟ قال موسى: بأربعين عامًا، قال آدم: فهل وجدت
⦗٢٣٩⦘ فيها: فعصى آدم ربه فغوى؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أن عملت عملًا كتبه الله أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ "، قال رسول الله ﷺ:"فحج آدم موسى".
قال الحارث: وحدثني عبد الرحمن بن هرمز -[يعني](٦) الأعرج- بذلك عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ(٧).
(١) هو: عبد الله بن وهب القرشي مولاهم، وقد أخرجه في كتابه "كتاب القدر" (ص ٥٣، رقم ١). (٢) موضع الالتقاء هو: أنس بن عياض. (٣) (ك ٥/ ٢٤٩ / أ). (٤) في (ك): (فقال). (٥) زيادة من (ك). (٦) زيادة من (ك). (٧) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب حجاج آدم وموسى ﵉ ٤/ ٢٠٤٣، رقم ١٥). أخرج مسلم الحديث من طريق: أنس بن عياض عن الحارث عن يزيد -وهو ابن هرمز- وعبد الرحمن الأعرج قالا: سمعنا أبا هريرة .. وذكر الحديث.