١١٣٣٨ - حدثنا الحسن بن عفان، حدثنا ابن نمير (١) حدثنا الأعمش (٢)، عن مسلم (٣)، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخل رجلان على النبي ﷺ فخليا به، قال: فسمعته سبهما ولعنهما، قالت: فلما خرجا، قلت: يا رسول الله! فمن كان أصاب منك خيرًا فما أصاب هذان منك؟ فقال: أو ما علمت ما شارطت عليه ربي؟ شارطته قلت: اللهم إنما أنا بشر، فأيما مؤمن سببته أو لعنته فاجعلها له زكاة ورحمة" (٤).
(١) هو: عبد الله بن نمير الهمداني، البخاري، أبو هشام الكوفي. (٢) موضع الالتقاء هو: الأعمش. (٣) ابن صبيح، أبو الضحى الكوفي. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة -باب من لعنه النبي ﷺ أو سبه، أو دعا عليه، وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا، ورحمة -٤/ ٢٠٠٧ - رقم ٨٨). فائدة الاستخراج: متابعة ابن نمير لجرير، فإن جريرا لم يكن بالضابط عن الأعمش، كما نبه على ذلك الإمام أحمد. انظر: شرح علل الترمذي (٢/ ٧١٨).